محمد بن مسعود العياشي

257

تفسير العياشي

191 - عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام " يا أيها الذين آمنوا " فسماهم مؤمنين [ وليسوا هم بمؤمنين ] ولا كرامة قال : " يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا " إلي قوله " فأفوز فوزا عظيما " ولو أن أهل السماء والأرض قالوا قد أنعم الله على إذ لم أكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين " وإذا أصابهم فضل من الله " قال : يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله . ( 1 ) 192 - عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عليه السلام قال : كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة ، فلما فقدهما رسول الله صلى الله عليه وآله سئم المقام ( 2 ) بمكة ودخله حزن شديد واشفق على نفسه من كفار قريش ، فشكى إلى جبرئيل ذلك فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من القرية الظالم أهلها وهاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر ، ونصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله صلى الله عليه وآله إلي المدينة . ( 3 ) 193 - عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : " المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها " إلى " نصيرا " قال نحن أولئك ( 4 ) 194 - عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن " المستضعفين " ؟ قال : هم أهل الولاية ، قلت : أي ولاية تعنى ؟ قال : ليست ولاية ( 5 ) ولكنها في المناكحة والمواريث والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولا الكفار ومنهم المرجون لامر الله ، فاما قوله " والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا " إلى " نصيرا " فأولئك نحن . ( 6 ) 195 - عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير هذه

--> ( 1 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 173 . البرهان ج 1 : 393 . الصافي ج 1 : 370 ( 2 ) سئم الشئ ومن الشئ : ضجر منه ( 3 ) البحار ج 6 : 421 . البرهان ج 1 : 391 . ( 4 ) البحار ج 7 : 126 . البرهان ج 1 : 394 . ( 5 ) كذا في الأصل والبرهان لكن في البحار " ليست ولاية الدين " وهو الظاهر كما يأتي أيضا . ( 6 ) البحار ج 7 : 126 . البرهان ج 1 : 394 .